مرحبا بكم في منتديات فلسفة بنات

[[[[ قصة والله العظيم حقيقية ومؤثرة حدثت لاحد الاصدقاء ]]]] ارجو القراءة بتمعن وهدوء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

[[[[ قصة والله العظيم حقيقية ومؤثرة حدثت لاحد الاصدقاء ]]]] ارجو القراءة بتمعن وهدوء

مُساهمة  jamoon في الأحد أغسطس 01, 2010 5:18 pm


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اليكم يا اخواتي واخواني هذه القصه الحزينه
وهي قصة من واقع الحال الذي نعيش فيه
وقد نقلتها من احد اصدقائي لتعم الفائدة على الجميع
قال تعالى لقد كان في قصصهم عبرة),وقال ايضاًنحن نقص عليك احسن القصص بما اوحينا اليك)

صديق يروي قصه حدثت له مع صديقه فيقول:
كان لي صديق احبه لفضله وادبه, قضيت في صحبته عهدا طويلا ما انكر من امره ولا ينكر من امري شيئا حتى سافرت وتراسنا ثم انقطعت بيننا العلاقات .ورجعلت اكبر همي ان اراه لما بيني وبينه من صله،وطلبته في جميع المواطن التي كنت القاه فلم اجدله اثرا،وذهبت الى منزله فحدثني جيرانه انه انتقل منذ عهد بعيد.وبينما انا عائد الى منزلي في الليل سمعت انينا من منزل مهجور فأثر في نفس هذا الانين.وكنت قد عاهدت الله ان لا ارى حزينا الا وساعدته ،فتلمست الطريق الى ذلك المنزل،وطرقت الباب طرقا خفيفا ،ثم طرقته طرقا اكثر قوه،واذا بالباب يفتح من قبل فتاه صغيرة.فتأملتها واذا في يدها مصباح وعليها ثياب ممزقه وقلت لها هل عندكم مريض ؟قالت نعم افزع فان ابي يحتضر ثم مشت امامي وتبعتها حتى وصلت الى عرفه ذات باب قصير ودخلتها فخيل الى اني ادخلالى قبر وليس الى غرفه والى ميت وليس الى مريض ودنوت منه حتى صرت بجانبه فأذا برجل لم يبق من جسمه الا العضام ووضعت يدي على حبينه ففتح عينيه واطال النضر في وجهي ثم فتح شفتيه وقال بصوت خافض:
احمد الله لقد وجدتك يا صديقي
فشعرت كأن قلبي يتمزق وعلمت انني قد عثرت على ضالتي التي كنت انشدها واذا به رفيقي الذي كنت اعرفه لكنني لم اعرفه من مرضه وشده هزاله وقلت له اخبرني ما اخبرك؟!... فقال: منذ سنين كنت اسكن انا ووالدتي بيتا ويسكن بجوارنا رجل من اهل الثراء،وكان قصرة يضم بين جنباته فتاة جميله ألم بنفسي من الوجد والشوق اليها ما لم استطع معه صبرا وما زلت اتابعها واعالج امرها حتى اوقعتها في شباكي واتى في قلبها ما اتى الى قلبي وعثرت عليها في لحضه من الغفله عن الله بعد ان وعدتها بالزواج فا ستجابت لي وسلبتها شرفها في يوم من الايام وما هي الا ايام حتى عرفت ان في بطنها جنينا يضطرب فبدات ابتعد عنها واقطع ما بيني وبينها ولم يعد يهمني من امرها شيء ومرت على الحادثه اعوام وفي ذات يو وصلتني رساله قرات ما بداخلها واذا بها تكتب الي (هذه البنت) تقوللا اكتب اليك لاجدد عهدا او حبا قديما لانني اعتقد ان رجلا مثلك رجل غادر وود مثلك ودا كاذبا يستحق ان لا احفل به واسف على ان اطلب تجديدة انك عرفت كيف تتركني وبين جنبي نارا تضطرب وجنينا يضطرب تلك للاسف على الماضي وذاك للخوف على المستقبل فلم تبالي بي وفررت مني حتى لا تحمل نفسك مؤنه النضر الى شقاء وعذاب انت سببه ولا تكلف نفسك مسح دموعا انت الذي اجريتها فهل استطيع بعد ذلك ان اتصور انك رجل شريف ؟لا والله بل لا استطيع ان اتصور مجرد انك انسان انك ذئب بشري لانك ما تركت صفه من الصفات في نفوس الوحوشالا وجمعتها في نفسك خنتني بعد ان عاهدتني على الزواج فأخلفت عهدك ونضرت في قلبك فقلت كيف تتزوج من امراة مجرمه ؟وما هذه الجريمه الا ما صنعت يد وجريره نفسك ولولاك ما كنت مجرمه ولا ساقطه فقد دافعتك جهد ي حتى تعبت في امرك وسقطت بين يديك وسقوط الطفل الصغير سرقت عفتي فأصبحت ذليله النفس حزينه القلب ،استثقل الحياة واستبطئ الاجل واي لذه لعيش امراة لا تستطيع ان تكون في مستقبل ايامها زوجه لرجل ولا اما لولد بل لا استطيع ان اعيش في مجتمع من هذه المجتمعات الا وانا خافضه الراس مسبله الجفن واضعه الخد الكف ترتعد اوصالي من تذوب احشائي خوفا من عبث العابثين وتهكم المتهكمين سلبتلي زاحتي وقضيت على حياتي قتلتني وقتلت شرفي وعرضي بل قتلت امي وابي فقد مات ابي وامي وما اضن موتهما الا حزنا علي لفقدي لقد قتلتني لان ذلك العيش المر الذي شربته من كاسك بلغ من جسمي ونفسي واصبحت في فراش الموت كالذبابه تحترق بيتي وامي وابي وذهبت الى منزل مهجور وعشت فيه عيش الوهوان وتبت الى الله واني لارجو ان يكون الله قد قبل توبتي واستجاب دعائي لينقلني من دار الموت والشقاء الى دار الحياة والهناء وها انا اموت وانت كاذب خادع ولص قاتل ولا اظن ان الله تركك دون ان ياخذ بحقي منك ما كتبت والله لاجدد عهدا فانت اهون علي من ذلك انني قد اصبحت على باب القبر وفي موقف اودع فيه الحياة وشقائها فلا امل لي في ودها ولا متسع في عهدها وانما كتبت لك لان عندي وديعة لك وهي ابنتك فان كان الذي ذهب بالرحمة من قلبك ابقى لك منها رحمة لابوه فقبلها واخذها اليك حتى لا يدركها من الشقاء مثل ما ادرك من امها من قبل ماتت المراة وتركت البنت في هذا المكان المهجور وليس لها عائل

يقول هذا الرجل انني والله ما قرات هذا الكتاب حتى احسست بردعة تتمشى في جميع اوصالي وخيل لي ان صدري يحاول ان ينشق عن قلبي فاسرعت حينها الى ان وصلت الى مكانها المهجور والذي تراني فيه الان هذا البيت الخراب ورايتها في هذه الغرفة وهي تنام على هذا السرير جثة هامدة لا حراك بها ورايت هذه الطفلة والتي تراها وهي في العاشرة من عمرها تبكي حزنا على امها وتمثلت لي جرائمي عندما واقعتها كانما هي وحش ضاري هذا ينشب اضافره وذاك يحدد انيابه فما افقت من الصدمة حتى عاهدت الله ان لا ابرح هذه الغرفة التي سميتها غرفة الاحزان حتى اعيش عيشت تلك الفتاة واموت كما ماتت
وها انا ذا اموت راضيا اليوم مسرورا وقد تبت الى الله وثقتي بربي ان الله عز وجل لا يخلف ما وعدني ولعل ما قاسيت من العذاب والعناء وكابدت من الالم والشقاء كفارة لخطيئتي
00000000000000000000000000000000000
فيا اقوياء القلوب من الرجال رفقا بضعاف النفوس من النساء
ويا معشر النساء والبنات تنبهوا وانتبهو ولا تنخدعوا بالشعارات الكاذبة والعبارات المعسولة التي تلوكها الذئاب البشرية المفترسة وتذكروا عذاب ربكم وقيمة اعراضكم واعراض اباءكم واخوانكم واسرتكم
هذه القصة من واقع الحياة ولكم ان تتصورون نتائجها المرة على هذه الفتاة وعلى اسرتها من ام واب حينما فقدو ابنتهم ولم يعرفو اين ذهبت
وعلى هذا الفتى حين فقد حياته وكان بالامكان ان يسعد لو انه سار في الطريق المشروع وخطب هذه الفتاة من اهلها وتزوج بها او بغيرها وعاش حياة اسرية كاملة يعبد فيها ربه ويريح فيها قلبه ويسعد فيها بدنياه واخرته
اخيرا وليس اخرا
ارجو قراءة القصة بتمعن ورؤية
عسى ان تنفعنا في دنيانا واخرتنا
والسلام

منقوووووووول

_________________

jamoon
مبدعة المنتدى
مبدعة المنتدى

عدد المساهمات : 225
تاريخ التسجيل : 16/07/2010
العمر : 20

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى